قطب الدين الراوندي
159
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
و « الخنين » بالخاء المعجمة كالبكاء في الأنف ، و « الخنة » كالغنة . وروي بالحاء غير المعجمة ، وروي على ما روى عنها منها . والمظنة : الموضع . وأجلبه : أعانه ، وروي : لتلبيس الأمر . ويوازر : يعاون . وينابذ : يحارب . والمنهنه : الذي يكف الغير عن شيء ويزجره عنه ، يقال : نهنهت السبع إذا صحت به لتكفه . والمعذر كلاهما روي ، و « المعذرون » الذين جاؤوا بعذر وكان لهم ، وبالتشديد من له عذر ومن لا يكون ، وأصله متعذر فأدغم التاء في الذال لقرب مخرجهما . والمعذر : المقصر أيضا . و « يركد » أي يسكن جانبا . و « التاركون » أي الغافلون الذين تركوا ما يجب عليهم . والمأخوذ منهم : أي يطالبون بما أمروا به . وقوله « كأنكم نعم » أي ماشية أراح بها سائم ، و « السوام والسائم » بمعنى ، وهو المال الراعي : أي اتبعتم بأمثالكم بالراعي كالغنم التي ترى غنما ترعى في كلاء يؤدي إلى هلاكها فتتبعها وترعى أيضا معها . ويقال « سامت الماشية » أي رعت ، واسمتها أنا إذا أخرجتها ، أي الرعي . وقال من غفل عن هذا المعنى : كأن سائما لغة في المسيم . والشراب الدوي : الذي يمرض ، الشيء « الوبى » الذي يأتي بالوباء ، وهو مرض عام ، يقال : أرض وبية على فعلة وفعيلة . « ولكن أخاف أن تكفروا في » أي في تضييع حقي الثابت عليكم برسول اللَّه « ص » . وأفرغه في الإناء : أي صبه . وروي « ألا أني مفض به إلى الخاصة » يقال : أفضيت إليه بسري أي خلوت معه .